|
حِجَابِي فِي الحَيَاءِ لَهُ مَعَانٍ
وَفِيهِ السِّرُّ مِنْ وَحْيِ الكِتَابِ
غَيُورٌ رَبُّنَا إِذْ شَاءَ صَوْنًا
لِعِفَّتِنَا فَزَيَّنَ بِالحِجَابِ
فَمَا الدُّرُّ النَّفِيسُ بِمُسْتَبَاحٍ
وَلَا تُلْقَى الجَوَاهِرُ فِي التُّرَابِ
وَمَا سَتْرُ المَحَاسِنِ بِانْتِقَاصٍ
وَلَكِنْ رِفْعَةٌ تَأْبَى انْتِهَابِي
وَلِي فِي فَاطِمَ الزَّهْرَاءِ هَدْيٌ
يُجَنِّبُنِي مَزَالِقَ كُلِّ بَابِ
نَهِلْتُ النُّورَ مِنْ مِشْكَاةِ طُهْرٍ
فَأَشْرَقَ فِي خُطَايَ سَنَا الصَّوَابِ
فَإِنْ هَبَّتْ عَلَى خِدْرِي رِيَاحٌ
فَمَا لِلرِّيحِ أَنْ تُطْفِي شِهَابِي
وَإِنْ جَارُوا عَلَى دِينِي بِبَغْيٍ
فَيَكْفِينِي ثَبَاتِيَ مِنْ جَوَابِ
سَأَمْضِي لَا يُبَدِّلُنِي وَعِيدٌ
وَلَا تُثْنِي المَخَاوِفُ لِي رِكَابِي
حِجَابِي عَهْدُ إِيمَانٍ وَإِنِّي
سَأَحْفَظُ عَهْدَهُ حَتَّى المَآبِ
▫️▪️▫️▪️▫️▪️
د. السيد حسين علي الحسيني
واتساب: 009613804079
|