﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
 
 

 الاشتراكية والشيوعية  

القسم : متفرقات ثقافية   ||   التاريخ : 2026 / 04 / 28   ||   القرّاء : 1240

​​​​​🚩 الاشتراكية والشيوعية 

الشيوعية

- هي نظام اقتصادي واجتماعي يقوم على الملكية الجماعية أو العامة لوسائل الإنتاج (مثل المصانع والموارد الطبيعية) بدلًا من الملكية الخاصة.

- هدفها الأساسي: تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الأفراد، وتقليل الفوارق الطبقية من خلال توزيع الثروة بشكل أكثر توازناً وإدارة الموارد لصالح المجتمع ككل وليس لربح الأفراد فقط.

 

الشيوعية

- الشيوعية هي مرحلة متقدمة (وأكثر حدة) من الاشتراكية، تهدف إلى الوصول لمجتمع خالٍ من الطبقات ومن الدولة نفسها.

- أبرز خصائصها: إلغاء الملكية الخاصة تماماً (كل شيء ملك للجميع).

- المبدأ الأساسي: "من كلٍ حسب طاقته، ولكلٍ حسب حاجته".

- الهدف: إنهاء الصراع الطبقي وتوزيع الثروات بالتساوي التام تحت إدارة المجتمع.

 

الفرق بين الاشتراكية والشيوعية 

- باختصار: بينما تسمح الاشتراكية بوجود (دولة) تدير الموارد وبعض التفاوت في الأجور، تسعى الشيوعية لإلغاء الفوارق تماماً والاستغناء عن سلطة الدولة.

 

علاقة الاشتراكية والشيوعية بالإلحاد 

- في الاشتراكية العامة: لا يوجد تلازم مع الإلحاد؛ فقد يكون الشخص اشتراكيًّا (ينادي بالعدالة الاجتماعية ودور الدولة في الاقتصاد) وهو مؤمن وملتزم بدينه.

- في الشيوعية الماركسية: نعم، يوجد تلازم فلسفي مع الإلحاد؛ لأنها تعتبر المادة أصل كل شيء. وقد اعتبر ماركس الدين "أفيون الشعوب"، ورأى أنه وسيلة تُستخدم لتخدير الطبقة العاملة وصرفها عن المطالبة بحقوقها.

 

رد السيد محمد باقر الصدر 

نوجز رد السيد محمد باقر الصدر في كتابه (اقتصادنا) على النظريتين الاشتراكية والشيوعية بالتالي:

- (العدالة الاجتماعية مقابل المساواة الحسابية): فانتقد شعار "من كل حسب قدرته ولكل حسب حاجته" واصفًا إياه بالوهمي وغير القابل للتطبيق العملي، وقدَّم بدلًا منه مفهوم (العدالة الاجتماعية) في الإسلام الذي يوازن بين الملكية الخاصة والعامة ومصلحة المجتمع.

- جادل الصدر بأن إلغاء الملكية الخاصة بالكامل (كما تدعو الشيوعية) يصطدم مع الطبيعة الإنسانية وقوانين الحياة الواقعية، وهو ما اضطر الأنظمة الشيوعية لاحقًا للتراجع والاعتراف بأشكال من التملك الفردي.

- الدين حاجة وجودية: دحض مقولة "الدين أفيون الشعوب"، مؤكِّدًا أن الدين حاجة فطرية تمنح الحياة قيمة ومعنى، ولا يقتصر دور المعرفة على الحواس فقط بل يمتد للمطلق الإلهي.

▫️▪️▫️▪️▫️▪️

د. السيد حسين علي الحسيني 

واتساب: 009613804079 



 
 


الصفحة الرئيسية

د. السيد حسين الحسيني

المؤلفات

أشعار السيد

الخطب والمحاضرات

فتاوى (عبادات)

فتاوى (معاملات)

البحوث الفقهية

بحوث فلسفية وأخلاقية

البحوث العقائدية

حوارات عقائدية

متفرقات

سؤال واستخارة

سيرة المعصومين

أسماء الله الحسنى

أحكام التلاوة

الأذكار

أدعية وزيارات

الأحداث والمناسبات الإسلامية

     جديد الموقع :



• النيرفانا بين الفلسفة البوذية والعرفان الإسلامي

• الدين أفيون الشعوب

• شواهد القرآن على أنَّ النباتات الورقيَّة والبقول من غذاء الإنسان

• قطط

• استحباب تربية القطط

• المنتحر ليس كافرا

• شهادة السيدة فاطمة الزهراء

• حجابي عهد إيمان

• عرامة الصبي

• أصل لفظة الجلالة (اللّٰه)

     البحث في الموقع :


  

     ملفات عشوائية :



• زيارة الإمام محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) يوم الثلاثاء

• آيات القرآن وأسماء الله والمعصومين والتربة الحسينية

• الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام)

• الحج والدين

• المهر في الزواج الدائم والمؤقت وحال الاعتداء

• وجود الله تعالى 2

• لا راحة في الدنيا

• متفرقات صلاة الجماعة

• ذات عادة وقتية غير عددية رأت الدم في وقتها

• الضارّ النافع

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

Phone : 009613804079      | |      E-mail : dr-s-elhusseini@hotmail.com      | |      www.dr-s-elhusseini.net      | |      www.dr-s-elhusseini.com

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net